اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

206

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

61 المتن : قال اليعقوبي في وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : . . . وأوصت عليا عليه السّلام زوجها أن يغسّلها . فغسّلها وأعانته أسماء بنت عميس ، وكانت تخدمها وتقوم عليها وقالت : ألا ترين إلى ما بلغت ؟ أفأحمل إلى سرير ظاهرا ؟ قالت : لعمري يا بنت رسول اللّه ، ولكني أصنع لك شيئا كما رأيته يصنع بالحبشة . قالت : فأرينيه ! فأرسلت إلى جرائد رطبة فقطّعتها ، ثم جعلتها على السرير نعشا ، وهو أول ما كانت النعوش . فتبسّمت ، وما رؤيت متبسمة إلا يومئذ ، ودفنت ليلا ، ولم يحضرها أحد إلا سلمان وأبو ذر ، وقيل : عمار . وكان بعض نساء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أتينها في مرضها فقلن : يا بنت رسول اللّه ، صيّري لنا في حضور غسلك حظّا . قالت : أتردن تقلن فيّ كما قلتن في أمي ؟ لا حاجة لي في حضوركن . المصادر : تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 115 . 62 المتن : عن أم جعفر : إن فاطمة عليها السّلام أوصت عليا عليه السّلام أن يغسّلها وأسماء بنت عميس ؛ فغسّلاها حين ماتت . المصادر : 1 . الذرية الطاهرة : ص 152 ح 202 . 2 . إيثار الإنصاف : ص 250 ، بتفاوت يسير . 3 . إحقاق الحق : ج 33 ص 378 ، عن إيثار الإنصاف .